
ما زال آلاف المصريين يتوافدون تباعا على سفارة الكيان الصهيوني بالقاهرة، التي طوقها رجال الأمن والمدرعات بشكل مكثف، وذلك احتجاجا على مقتل خمسة جنود مصريين من حرس الحدود، بينهم ضابط برتبة نقيب، برصاص الجيش الصهيوني الخميس الماضي 18 غشت الجاري، في جمعة سميت "جمعة الطرد" لـ"السفير" الصهيوني.
ويطالب المتظاهرون الحكومة باتخاذ إجراءات حازمة ضد الكيان الصهيوني، وفي مقدمتها طرد سفيره من القاهرة، وسحب السفير المصري مما يسمى "تل أبيب"، كما يطالبون بإلغاء معاهدة السلام المصرية "الإسرائيلية"، وبقطع جميع أشكال العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني، حيث تقدم مركز حقوقي، بدعوى قضائية في هذا الصدد، ورفعت المطلب ذاته 113 حركة وقوة سياسية.
ويشارك في هذه المظاهرة، التي تأتي تتويجا لسلسلة مظاهرات يومية تشهدها مختلف المدن المصرية منذ أسبوع، غالبية الحركات والائتلافات الثورية والتيارات الفكرية المصرية، ومنها جماعة الإخوان المسلمين، والدعوة السلفية، والجمعية الوطنية للتغيير، وحركتا كفاية وشباب 6 أبريل، إلى جانب أحزاب ذات مرجعية إسلامية، كالحرية والعدالة والوسط والنور.
وكانت قوة المراقبة الدولية بسيناء قد أكدت، في تقرير عن مقتل الجنود المصريين أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أن الكيان الصهيوني قد ارتكب مخالفتين لمعاهدة السلام المبرمة مع مصر، تتمثل في "اجتياز الحدود المصرية"، و"إطلاق الرصاص في الجانب المصري".
الموقع-وكالات